أين شبابي؟.. أغنية تدعو لكشف مصير فتاة مختفية 

أين شبابي؟.. أغنية تدعو لكشف مصير فتاة مختفية 


أصبحت أغنية «أين شبابي؟» التركية التي صدرت أول مرة قبل 40 عامًا، رمزًا للتضامن والتعاطف في قضية معاصرة اختفت فيها شابة عشرينية بظروف غامضة.
وأعاد الفنان التركي، هالوك ليفنت، أداء الأغنية في دعم وتضامن مع عائلة الشابة غولستان دوكو التي تحوّل اختفاؤها منذ العام 2020 لقضية رأي عام.
وأحيا ليفنت حفلًا صاخبًا في مهرجان فني شبابي بمحافظة "تونجلي"، قبل أن يفاجئ آلاف الحاضرين برفع صورة الشابة "دوكو"، ومن ثم يغني لها "أين شبابي؟".
وردد الفنان ليفنت وآلاف الحاضرين لحفله كلمات الأغنية التي قدمها الفنان الراحل أحمد كايا عام 1987، وتحكي عن الخسارة والذكريات وتدمير الأحلام والشوق للأم في تفاصيل تبدو متطابقة مع قصة "دوكو". كما وجَّه الفنان رسائل دعم وتعاطف مع والدة الفتاة التي ظلت تطالب بكشف مصير ابنتها طوال السنوات الست الماضية، وصارت بدورها رمزًا للقضية. وفشلت التحقيقات التي أعقبت اختفاء "دوكو" عام 2020، في الوصول لنتيجة، لكن ظهرت دلائل جديدة الشهر الماضي، تشير لكون الشابة قتلت ودفنت في مكان مجهول حتى الآن، ويجري استجواب العديد من المتهمين حاليًّا. وتحظى قضية تلك الشابة باهتمام كبير في المجتمع التركي بسبب تمسك والدتها طوال السنوات الماضية بالمطالبة في كشف مصير ابنتها.